languageFrançais

جزيرة 'خرج' الإيرانية في حسابات ترامب منذ 40 عاما.. ما القصة؟

عاد تصريح قديم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استهداف جزيرة خرج الإيرانية إلى الواجهة، بعدما أعلن تنفيذ ضربة عسكرية ضدّ الجزيرة التي تُعد مركزا رئيسيا لصادرات النفط الإيرانية، وفق ما أوردته مجلة "نيوزويك".

وأوضحت المجلة أنّ الرئيس الأمريكي كان قد وضع الجزيرة في ذهنه كهدف محتمل قبل نحو 40 عاماً.

وأشارت "نيوزويك" إلى أنه خلال ترويج ترامب لكتابه The Art of the Deal (فن الصفقة) في المملكة المتحدة عام 1988، تطرّق إلى العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب الثورة الإيرانية عام 1979 وأزمة احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران.

* جزيرة 'خرج' الإيرانيّة

ونقلت المجلة تصريحات ترامب لصحيفة "ذا جارديان" البريطانية في ذلك الوقت، إذ تحدث عن سيناريوهات افتراضية لعمل عسكري أمريكي ضدّ إيران، بقوله: "لقد هزمونا نفسياً، وجعلونا نبدو وكأننا مجموعة من الحمقى".

وأضاف: "رصاصة واحدة تُطلق على أحد رجالنا أو سفننا، وسأوجّه ضربة قاسية إلى جزيرة خرج، سأدخل وأستولي عليها".

شريان اقتصادي

وقالت "نيوزويك" إنّ جزيرة خرج، وهي جزيرة صغيرة تقع على بُعد نحو 21 ميلاً قبالة الساحل الإيراني، لا تُعد مجرد هدف عسكري عادي، بل تمثل شرياناً اقتصادياً رمزياً لطهران، إذ تُعد المحطة الرئيسية التي تمر عبرها صادرات النفط الإيرانية.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن، فجر السبت، أنّ الولايات المتحدة نفذت غارات جوية استهدفت جميع الأهداف العسكرية في الجزيرة الإيرانية، مُلوّحاً بإعادة النظر في عدم استهداف منشآت النفط وبنيتها التحتية في الجزيرة، حال تعرضت الملاحة في مضيق هرمز لأي تهديد.

وقال ترامب، عبر منصة TRUTH SOCIAL: "قبل لحظات، وبناءً على توجيهاتي، نفذت القيادة المركزية الأمريكية واحدة من أقوى عمليات القصف في تاريخ الشرق الأوسط، وتم تدمير كل الأهداف العسكرية في جوهرة التاج الإيرانية، جزيرة خرج".

وأشار إلى أنّ الأسلحة الأمريكية "هي الأقوى والأكثر تطوّرا في العالم"، لكنه قال إنه اختار "لأسباب تتعلق بالأخلاق" عدم استهداف البنية التحتية النفطية في الجزيرة.

وتابع: "لكن إذا قامت إيران، أو أي طرف آخر، بأي شيء للتدخل في المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر فوراً في هذا القرار".

الشرق

اقرا أيضا